الأربعاء, أبريل 8, 2020
  • Twitter Facebook Instagram Icon Linkedin Youtube Snapchat Alexa Icon RSS
الاشتراك في النشرة الإخبارية
Eye of Riyadh
Eye of Riyadh
البيئة والطاقة | الأربعاء 25 سبتمبر, 2019 12:36 مساءً |
مشاركة:

هيئة كهرباء ومياه دبي تشارك نستله في افتتاح أكبر محطة خاصة للطاقة الشمسية تعتمد على لوحات تثبيت أرضية

بحضور سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وسعادة/ خليفة سهيل الزفين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مدينة دبي للطيران ودبي الجنوب، وسعادة ماسيمو بادجي، سفير الإتحاد  السويسري  لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، و الدكتور فرانكو فيليوتي، رئيس مشروع وعميد المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا لوزان (EPFL) في الشرق الأوسط، وماركو سيتمبري، نائب الرئيس التنفيذي في نستله أس.إيه. والرئيس التنفيذي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإيف منجارد، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لشركة نستله الشرق الأوسط، افتتحت أكبر محطة شمسية خاصة لتوليد الطاقة المتجددة في دولة الإمارات العربية المتحدة تعتمد على الألواح الشمسية الكهروضوئية بتقنية تثبيت أرضية، وذلك في مصنع "المها" الخاص بشركة نستله الشرق الأوسط في دبي.

 

وسيشتمل المشروع على تثبيت حوالي 28 ألف لوح من الألواح الشمسية الكهروضوئية في ثلاث مواقع تصنيع تابعة لنستله في دبي، ستولد 10 جيجاوات/الساعة من الكهرباء في السنة الواحدة، وبالتالي تساهم في خفض ستة ملايين كيلوجرام سنوياً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بما يعادل الانبعاثات السنوية الصادرة عن 1500 سيارة ركّاب، أو ما يعادل نسبة استهلاك الطاقة في 800 منزل*. ويتضمّن موقع مصنع "المها" وحده تثبيت 20 ألف لوح من الألواح الشمسية الكهروضوئية، لتوليد 7.2 جيجاوات/الساعة من الكهرباء وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 4.5 مليون كيلوجرام في السنة.

 

يعتبر مشروع توليد الطاقة الشمسية هذا جزءاً من مبادرة "شمس دبي" الخاصة بهيئة كهرباء ومياه دبي، التي تهدف إلى تشجيع الأفراد والشركات على تركيب ألواح الطاقة الشمسية وربطها بشبكة الكهرباء التابعة للهيئة، لتوليد الكهرباء واستخدامها في الموقع ونقل الفائض إلى شبكة الكهرباء التابعة للهيئة.

 

وقال سعادة الطاير: "يسعدني التواجد مجدداً في مصنع المها نستله دبي الجنوب للوقوف على الإنجازات الكبيرة التي تم تحقيقها، والتي تمثل مثالاً حياً على الأثر الإيجابي الذي يحدثه هذا التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، والذي ينعكس بدوره على البيئة ككل محلياً وعالمياً. وأثمن تعاون "نستله" الوثيق مع الهيئة لتعزيز النجاحات التي تحققها مبادرة "شمس دبي" التي أطلقناها دعماً لمبادرة "دبي الذكية" التي أعلنها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف جعل الإمارة أذكى وأسعد مدينة في العالم. وقد حققت المبادرة إنجازات كبيرة منذ إطلاقها عام 2014، حيث تم ربط أكثر من 1348 نظام شمسي على أسطح المباني بشبكة الكهرباء حتى الآن، وبقدرة إجمالية وصلت إلى نحو 117 ميجاوات".

 

 

من جانبه، قال ستيميبري: "كما أنّ نستله ملتزمة كل الالتزام بإدارة استهلاك الموارد للأجيال القادمة ، من خلال الاهتمام بكيفية استهلاك المياه وحماية البيئة واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن تغير المناخ. لذا، يعتبر مشروع توليد الطاقة الشمسية في دبي هذا، مساهمة هامة تجاه طموح نستله العالمي في إيصال صافي انبعاثات غازات الدفيئة إلى الصفر بحلول العام 2050. وبهذا، نحن على خطى أكبر هدف وأكثره طموحاً من "اتفاقية باريس"** وهو الحدّ من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية".

 

وأضاف منجارد: "نحن مصمّمون على الاستمرار بلعب دور إيجابي في منطقة الشرق الأوسط، والمساهمة في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة (SDGs). ومن خلال نطاقنا الواسع ومبادراتنا، نؤمن بأننا نستطيع خلق أثر إيجابي في المجتمع، وبأننا سنكون قوة تعمل للخير".

 

أن ثلث مصانع نستله ال-413 حول العالم تستخدم الآن الطاقة المتجددة بالكامل. وستواصل الشركة زيادة استخدامها لمصادر الطاقة المتجددة. فمنذ عام 2010، تمكّنت نستله الشرق الأوسط من تخفيض سحب المياه لكلّ طن من الإنتاج بنسبة 42٪؛ كما أحرزت انخفاضاً في استهلاك الطاقة بنسبة 34٪ وقلّصت انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة 28٪ لكلّ طن من الإنتاج في حين زاد إنتاجها بنسبة 68٪. كما أفلحت الشركة في الوصول إلى نسبة صفر من النفايات للصرف في مصانع الأغذية في المنطقة.

 

وعلاوة على ذلك، تحرص نستله على إبرام شراكات مع قطاعات مختلفة لإجراء الأبحاث والدراسات لتحقيق الهدف الذي أعلنته في عام 2018 باستخدام مواد تغليف قابلة لإعادة التدوير والاستخدام في منتجاتها بنسبة 100% بحلول عام 2025، وذلك كي لا تنتهي أي من عبواتها، بما في ذلك  البلاستيكية، إلى النفايات أوالمطامر.

 

ولعل أبرز الأمثلة على جهود نستله الحثيثة لحماية البيئة يتمثل في إنشاء "معهد نستله لعلوم التغليف" في لوزان )سويسرا(، الذي يهدف إلى تقييم وتطوير مواد وحلول جديدة للتعبئة المستدامة بالتعاون مع الأوساط الأكاديمية والموردين والشركات الناشئة وغيرها.

 

وقد وضعت كافة فرق العمل في الشركة خطط عمل لضمان أن تكون جميع المواد التي تستخدمها الشركة للتعبئة والتغليف قابلة لإعادة التدوير أو الاستخدام بحلول العام 2025.

 

وتلعب نستله دوراً بالغ الأهمية في تطوير برامج جمع المواد البلاستيكية وفرزها وإعادة تدويرها في كافة أنحاء العالم، كما تشارك، في إطار مبدأ مسؤولية المنتِج الموسّعة (EPR)، بالتحالفات الصناعية التي تهدف إلى إنشاء اقتصادات دائرية داخل البلدان، من خلال إعادة التدوير وإعادة الاستخدام بطريقة كفيلة لإنشاء قيمة مشتركة لصالح الجميع.

 

وتجدر الإشارة إلى أنه وفي الشرق الأوسط، شركة نستله شريكة لائتلاف مسؤولية المنتِج الموسّعة (EPR) في أبوظبي والأردن.

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
لمزيد من الأمان نرجو كتابة الإجابة في المربع أدناه:
إضافة إلى عين الرياض
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة