الأحد ٢١ ربيع الثاني ١٤٤٢هـ - ٦ ديسمبر ٢٠٢٠م
  • Twitter Facebook Instagram Icon Linkedin Youtube Snapchat Alexa Icon RSS
الاشتراك في النشرة الإخبارية
عين الرياض
عين الرياض
البيئة والطاقة | السبت 17 أكتوبر, 2015 3:11 صباحاً |
مشاركة:

كفاءة الطاقة أولوية لضمان الاستدامة بأعمال «أرامكو»

 

شاركت أرامكو السعودية ممثلة في رئيسها، وكبير الإداريين التنفيذيين، المهندس أمين بن حسن الناصر، اليوم في باريس، مع تسعة من شركات البترول الكبرى في العالم في حدث هو الأول من نوعه بصناعة البترول، وعلى مستوى رؤساء الشركات، لتوقيع بيان مشترك وإطلاق تقرير حول الجهود الكثيفة والتعاونية في مواجهة ظاهرة التغير المناخي، وذلك في إطار المساعي الدولية، التي ستتوج في نهاية هذا العام بالدورة الحادية والعشرين المقبلة لمؤتمر الأمم المتحدة «مؤتمر الأطراف 21» بشأن تغير المناخ. وقد شارك في هذا اللقاء وتحدث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة وقياديين في مؤسسات بحثية وتنموية وثيقة الصلة بصناعة الطاقة. وتشكل الشركات العشر المجتمعة معًا قرابة خمس الإنتاج العالمي، من الزيت والغاز، الذي يفوق 10 في المائة من إمدادات الطاقة في العالم.

ويأتي هذا الحدث وهو باسم «مبادرة المناخ لشركات الزيت والغاز» تنفيذًا للمبادرة البيئية التي سبق أن أعلن عن إطلاقها المهندس خالد الفالح، رئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية، في سبتمبر 2014م، أثناء اجتماع قمة للأمم المتحدة في نيويورك، إبّان ترؤسه مجتمع شركات الزيت والغاز المنبثق من منتدى الاقتصاد العالمي.

وفي هذا الإعلان التاريخي، الذي تتحدث فيه مجموعة كبيرة من شركات البترول العالمية بصوت واحد ولأول مرة، اتفق رؤساء الشركات العشر الأعضاء على التعاون في مجالات عديدة، وعلى تعزيز الإجراءات والاستثمارات لإعطاء دفعة كبيرة في الجهود العالمية في مكافحة تغير المناخ، والحد من غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن قطاع الطاقة. وتتألف الشركات العشر الأعضاء من: أرامكو السعودية، و»بي جيقروب»، و»بي بي»، و»إيني»، و»بيميكس»، و»ريلاينس»، و»ريبسول»، و»شل»، و»ستات أويل»، و»توتال». وقال المهندس أمين الناصر: «كانت أرامكو السعودية وستظل تلعب دورًا رياديًا في الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات، وستعزز بإذن الله إسهاماتها المستقبلية المرتبطة بمكافحة التغير المناخي بالتركيز على عدة مجالات من أبرزها التوسع في تطوير التكنولوجيا والأبحاث والابتكار. فكفاءة الطاقة أولوية كبرى لضمان الاستدامة في أعمال الشركة وتعزيز موقعها العالمي الذي يتسم بالموثوقية العالية، ويعود في الوقت نفسه بالمنفعة على استدامة التنمية في المملكة. ونرى في هذا الصدد أن الشراكات وآليات التعاون والحوار المتنوعة ضرورية كي يواجه العالم بشكل جماعي أحد أكبر تحديات القرن الـ21 مثل ظاهرة تغير المناخ».

وأضاف: «من هذا المنطلق نعتز بكوننا أحد الأعضاء المؤسسين لمبادرة المناخ لشركات الزيت والغاز، التي تسهم في جعل تلك الصناعة في طليعة الصناعات التي تقدم حلولاً عملية قيمة لمواجهة ظاهرة تغير المناخ، وفي الوقت نفسه توفر سبل الوصول لكميات كافية لبلايين البشر في كافة المجتمعات التي تحتاجها لتحقيق تطلعاتهم في التنمية والرخاء، والتأكيد أن النهج التقني الذي تقوده الصناعة هو الطريق الأمثل لتحقيق التقدم في هذا المجال». كما أطلقت المبادرة المناخيّة لشركات البترول أمس أيضًا تقريرها المشترك بعنوان «طاقة أكثر وانبعاثات أقل»، الذي يسلط الضوء على الإجراءات العملية التي اتخذتها الشركات الأعضاء، ومن ضمنها أرامكو السعودية، للعمل على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن صناعة الزيت والغاز. وتتضمن هذه الإجراءات استثمارات كبيرة في مجالات الغاز الطبيعي، وحبس وتخزين الكربون، والطاقة المتجددة، إضافة إلى نشطات متعددة في مجال البحث والتطوير لخفض الانبعاثات.

يذكر أن برنامج أرامكو السعودية لحماية البيئة قد تأسس منذ عام 1963م، وتم تصميم برنامج شامل لإدارة الطاقة في الشركة وذلك للحث على أهمية وترشيد كفاءة استخدام الطاقة على المستوى الوطني، إضافة إلى مواصلة تحسين كفاءة الأداء في مختلف مرافق الشركة، ومن ضمن ذلك الاستعاضة عن محطات توليد الطاقة القديمة وذات الكفاءة المنخفضة بمحطات ومعامل جديدة ذات كفاءة وتقنية عالية، مما يساعد أيضًا في تحقيق وفورات كبيرة في الوقود المستخدم. وإضافة إلى ذلك، تساند الشركة برنامج كفاءة الطاقة السعودي الذي يهدف إلى تحسين الكفاءة في الاستخدام السكني والتجاري والصناعي والنقل.

ويعد كل من الابتكار والتقنية المتقدمة عاملين حاسمين في إستراتيجية أرامكو السعودية وسعيها نحو كفاءة أعلى، ومن أمثلة ذلك ما يلي:

o الحد من حرق الغاز: تعد أرامكو السعودية رائدة الصناعة في الحد من حرق الغاز في المعامل، حيث انخفضت كمية الغاز المحروقة إلى أقل من 1 في المائة خلال الفترة الأخيرة، وهذه النسبة من بين الأقل في العالم.

o تقنية استغلال الغاز المصاحب لعمليات الحفر: نشرت أرامكو السعودية عام 2014م تطبيق تقنية استغلال الغاز المصاحب لعمليات الحفر في 432 موقعًا للآبار لتحسين استخلاص الزيت والغاز، مما أسهم في استخلاص 7.6 بلايين قدم مكعبة قياسية و415 ألف برميل من الزيت.

o الوقود النظيف وكفاءة الوقود: تعمل أرامكو السعودية على نطاق واسع فيمشروعات البحث والتطوير المتقدمة، بما في ذلك مشاركات مع شركات لتصنيع السيارات في مجال كفاءة الوقود ومجال كفاءة الحرق في المحركات، وذلك لزيادة كفاءة السيارات في توفير الوقود وخفض التلوث والانبعاثات من المحركات.

o حبس وتخزين الكربون: بدأت أرامكو السعودية في يوليو الماضي، أول مشروع تجريبي تم في حقل العثمانية ومرافق الحوية لحبس غاز ثاني أكسيد الكربون وحقنه في المكمن لتعزيز استخلاص الزيت. وسيعمل المشروع على حقن 800 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنويًا. علاوة على ذلك، استثمرت الشركة في تقنية التحفيز، بما في ذلك تقنية جديدة من شركة «نوفومير» تعمل على تطوير وسائط كيميائية قادرة على تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات قيمة مثل «البولي يوريثان».

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
لمزيد من الأمان نرجو كتابة الإجابة في المربع أدناه:
إضافة إلى عين الرياض
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة