٠٩ صفر ١٤٤٣هـ - ١٧ سبتمبر ٢٠٢١م
  • Twitter Facebook Instagram Icon Linkedin Youtube Snapchat Alexa Icon
الاشتراك في النشرة البريدية
عين الرياض
عين الرياض
وزارة السياحة والآثار

وزارة السياحة والآثار

فئة في :
الجهات الحكومية > وزارات

تم إنشاء أول ديوان يتولى الإشراف على شؤون السياحة في المملكة في العام 1953 في القدس العاصمة الروحية والسياحية للأردن. وتمت إدارة ذلك المكتب من قبل عدد محدود من العاملين الذين كانت مسؤوليتهم الرئيسية تنحصر في توفير الخدمات إلى الحجاج الذين يزورون القدس.


وفي منتصف العام 1953، ونتيجة للعدد المتزايد من السياح والحجاج الذين يزورون المدينة المقدسة، تم رفع مرتبة الديوان ليصبح دائرة مسؤولة مباشرة من رئيس الوزراء. بعد ذلك اشترط القانون أن يكون رئيس الوزراء أو أي شخص آخر معين من قبله هو المسؤول عن الإشراف على شؤون تلك الدائرة.


وفي أيلول من العام 1953 إنتقل المقر الرئيسي للدائرة إلى عمان وتم فتح مكتب صغير تابع له في القدس. واستمرت الدائرة بالمحافظة على استقلاليتها ورفع تقاريرها إلى رئيس الوزراء. وفي العام 1956، أدركت الحكومة الحاجة إلى ضمان الخدمات والمرافق السياحية على النقاط الحدودية. وتم إنشاء أول استراحة على نقطة حدود الرمثا بمساعدة من الوكالة الدولية للتنمية. ومن واقع رؤية تطوير أداء الجهاز الإداري السياحي، سعى الأردن إلى طلب المساعدة من خبير دولي لتقييم العمل في هذا المجال وإيجاد الطرق لتطويره.


وفي العام 1960، تم تحويل دائرة السياحة إلى سلطة مستقلة إداريا وماليا وتعمل تحت مظلة وزارة الاقتصاد الوطني. وفي العام نفسه، تم إصدار تشريع السياحة للمرة الأولى بهدف تنظيم عمل الجهاز العام، وعليه صدر القانون رقم 17 لعام 1960 والذي ينص على إنشاء مجلس لسلطة السياحة برئاسة رئيس الوزراء أو نائبه وعضوية المسؤولين: مدير الإرشاد الوطني، وكيل وزارة الاقتصاد، مدير الآثار ومدير السياحة. 
كما ونص القانون على تشكيل مجلس إستشاري للسلطة برئاسة رئيس السلطة على أن يضم في عضويته ممثلين عن الفنادق ووكالات السياحة وشركات الطيران والغرف التجارية. وفي العام 1964، أصبحت سلطة السياحة دائرة ضمن وزارة السياحة إلا أن وضعها الإداري كسلطة قد بقي على حاله.

 

وفي العام 1981، تم إدماج كل من السياحة والآثار والثقافة والشباب في وزارة واحدة سميت وزارة السياحة والآثار والثقافة والشباب، في الوقت الذي حافظت فيه على كينونتها كسلطة مستقلة.


وفي العام 1982، أصبحت السياحة جزءا من وزارة الصناعة والتجارة. وفي العام 1985، أصبحت السياحة جزءا من وزارة الإعلام والثقافة والسياحة. وفي العام 1988 أعطيت السياحة حقيبة منفصلة تحت اسم وزارة السياحة. وفي نفس العام تم إقرار قانون السياحة رقم 20 لعام 1988. وفي العام 1989، أصبحت دائرة الآثار جزءا من وزارة السياحة التي أصبحت بناء عليه وزارة السياحة والآثار.


وفي العام 1988 صدر قانون الآثار رقم 21 لعام 1988 والذي جاء ليؤكد انضواء الآثار تحت مظلة وزارة السياحة. وفي العام 1965، صدر قرار السياحة رقم 45 لعام 1975 من أجل تجنب حدوث التغييرات في القانون السابق، ولضمان تنفيذ كافة شروطه. كما وهدف القانون الجديد أيضا إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في مجلس السلطة وسياساتها. وعلاوة على ذلك، منح القانون مسؤوليات إضافية لمدير السلطة وزاد من ميزانية السلطة لتصل إلى 20% من إجمالي الدخل السنوي من السياحة.

 

وفي العام 1967 صدر مرسوم ملكي تم بموجبه رفع سلطة السياحة إلى مرتبة وزارة ينضوي تحت مظلتها دائرة الآثار. وتم إسناد حقيبة السياحة إلى وزير أصبح عضوا في الحكومة التي شكلت في ذلك الوقت.

وفي العام نفسه وبعد الحرب، كان تقليص عدد الوزراء جزءا من السياسة العامة، فعادت السياحة مرة أخرى لتصبح سلطة مستقلة تحت لواء وزارة الإعلام فوزارة الاقتصاد ثم وزارة الصناعة والتجارة.


الرؤيــــة
"وزارة متميزة ذات دور ريادي في قيادة ودعم وتنمية السياحة المستدامة لتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني والمجتمع الأردني"

 

الرسالة
قيادة التنمية السياحية بالشراكة مع القطاع الخاص لتعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي المتأتي من السياحة من خلال توظيف إرث المملكة الأثري والطبيعي والثقافي الغني والمتنوع بطريقة مستدامة تثري تجربة الزائر وحياة الأردنيين


المهمة
"السياحة التي ننشد"


أنطلاقا من عزمنا على تفعيل دور صناعة السياحة - بهدف إلقاء الضوء على سحر الأردن، وتمييز الأردن كوجهة سياحية متميزة، وتقديرا لإسهامات السياحة في الدخل القومي من خلال رفد السوق بالعملات الأجنبية ، وإيمانا بالدور الهام للقطاع الخاص في الإستثمار والتنمية، فإن الوزارة ستعمل تجاه تطوير السياحة من خلال توجه شامل ومتكامل يعبر عن تراث الأمة وثقافتها وتاريخها وميراثها والحضارات المتعاقبة والإزدهار الإقتصادي علاوة على تعزيز القيم الإنسانية النبيلة المستندة إلى السلام والإحترام المتبادل بين الشعوب.


أساسيات السياحة الثلاث   

 

تستند الاستراتيجية على أساسيات ثلاث:

 

·         المنتجات

o  تحديد المنتج

o        السوق

o        البنية التحتية

o        البنية الفوقية

·         الناس

 

·         الترويج

تتمحور مهام الوزارة حول تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية للوزارة والتي تتلخص بما يلي :

 

الهدف الأول:

قيادة التنمية السياحية .

 

 

الهدف الثاني:

ضمان كفاءة الاطار المؤسسي وتطوير امكانياته لتلبية متطلبات قطاع سياحي حديث وفاعل على مستوى عالمي .

 

 

الهدف الثالث:

دعم وتوجيه جهود ترويج السياحة الاردنية محليا و عالميا.

 

 

الهدف الرابع:

الهدف الاستراتيجي حماية الزوار من خلال ضمان جودة الخدمات والمنتجات السياحية.

 

 

الهدف الخامس:

تطوير المنتجات والخدمات السياحية و تحفيز الاستثمار و سوق العمل.

 

 

الهدف السادس:

تعزيز السياحة المستدامة والحفاظ على البيئة و تنمية المجتمعات المحلية.

للتواصل مع وزارة السياحة والآثار

اكتب تعليقك
لمزيد من الأمان نرجو كتابة الإجابة في المربع أدناه:
شركات مماثلة
الفئات

الجمال والموضة

الجهات الحكومية

المال والأعمال

السياحة والضيافة

التعليم

الصحة

الاتصالات وتقنية المعلومات

الإعلام والعلاقات العامة

الترفيه والرياضة

مدن أخرى (4032)
إضافة إلى عين الرياض