١٩ أبريل ٢٠٢٤هـ - ١٩ أبريل ٢٠٢٤م
الاشتراك في النشرة البريدية
عين الرياض
التكنولوجيا وتقنية المعلومات | الثلاثاء 26 يوليو, 2016 6:50 مساءً |
مشاركة:

مليونا شخص يستفيدون من مشاريع خدمات الهواتف الجوالة للتنمية من رابطة جي إس إم إيه

 نشر برنامج خدمات الهواتف الجوالة للتنمية التابع لرابطة "جي إس إم إيه" تقريراً جديداً يسلط الضوء على التقدم في استخدام تقنية الهواتف الجوالة لتقديم خدمات طاقة ومياه وصرف صحي للمجتمعات المحرومة. وقد نشر اليوم التقرير السنوي الأخير حول خدمات الهواتف الجوالة للتنمية بعنوان "إتاحة الوصول إلى الخدمات: القيمة التحولية للهواتف الجوالة" في مؤتمر "موبايل 360"- أفريقيا الخاص برابطة "جي إس إم إيه" الذي يعقد في دار السلام في تانزانيا بين 26 و28 يوليو.

 

وقال ماتس جرانرايد، المدير العام في رابطة "جي إس إم إيه": "ما زال ملايين الأشخاص في الأسواق الناشئة ينقصهم الولوج إلى الخدمات الأساسية مثل الطاقة ومياه الشرب النظيفة والصرف الصحي الأساسي. وتستطيع موجة جديدة من تقنية الهواتف الجوالة المبتكرة تحسين وزيادة الولوج إلى هذه الخدمات الأساسية، وفي الوقت عينه تحفيز الأسواق وتمكين الشركات الصغيرة وحتى إنقاذ الأرواح. ويكرس قطاع الهواتف الجوالة لايجاد شراكات تجارية مستدامة من شأنها أن تسخر استعمال هذه التقنيات الناشئة".

 

تستطيع تقنية الهواتف الجوالة أن تكشف عن نماذج خدمات جديدة مثل المال عبر الجوال لدفع الفواتير ذات الأسعار المعقولة وعن بعد، والخدمات الجوالة للتواصل مع العملاء، والاتصال من آلة إلى آلة لمراقبة الخدمات الموزعة عن بعد. وبفضل هذه الابتكارات في توصيل الخدمات، باتت الخدمات الأساسية سهلة الوصول وسعرها معقول وموثوقة بالنسبة إلى المجتمعات المحرومة.

 

هذا ومنح برنامج خدمات الهواتف الجوالة للتنمية التابع لرابطة "جي إس إم إيه" الذي أطلق في العام 2013 بدعم من وزارة التنمية الدولية البريطانية منحاً لـ34 منظمة تقدم خدمات تعتمد على الهواتف الجوالة، وقد استفاد منها حوالى مليوني شخص استفادة مباشرة. وقد نتج عن التجارب المبتكرة الممولة إلى يومنا هذا جمع الجهات الممنوحة مبلغاً إضافياً بقيمة 40.5 جنيه إسترليني عبر الاستثمارات في القطاع الخاص، ليؤكد الجدوى الاقتصادية للمشاريع. وقد مول البرنامج مشاريع ودراسات في 24 سوقاً محلية في الإجمال، وأغلبيتها (15) في أفريقيا. ويقدم هذا العمل مساهمات قوية لرابطة "جي إس إم إيه" ولدعم قطاع الهواتف الجوالة لأهداف التنمية المستدامة الـ17 (1) التي وضعتها الأمم المتحدة، لمعالجة الهدف رقم 6 (تأمين الحصول على المياه النظيفة والنظافة الصحية) والهدف رقم 7 (ضمان الحصول على الطاقة بأسعار معقولة).

 

ويبحث التقرير الجديد بعمق في قطاع الخدمات الذي يعتمد على الهواتف الجوالة ويحدد الاتجاهات التالية:

 

الهواتف الجوالة تمكّن النمو السريع لخدمات دفع الاستحقاقات أولاً بأول

 

تم توصيل حوالى 650 ألف نظام طاقة شمسية منزلية على المستوى العالمي مع أكثر من 30 شركة تعمل في 32 دولة على الأقل. فالقنوات الجوالة تمكّن ذلك وغيرها من نماذج دفع الاستحقاقات أولاً بأول للنمو، لتجذب استثمارات ملحوظة في قطاع الطاقة وتمكّن نشوء النماذج التجارية في قطاع المياه.

 

إنترنت الأشياء يحول نماذج الخدمات

 

يعتبر إنترنت الأشياء أساسياً لبعض نماذج الطاقة خارج نطاق الشبكات ومن المتوقع أن تغير البنية التحتية المتصلة مشهد أنظمة الخدمات المركزية وغير المركزية، بوجود عدة نماذج قيد التنفيذ بالفعل.

 

تبقى التحديات في تزويد بروج الاتصالات بالطاقة باعتبارها مرساة الأعمال لقوة المجتمع

 

قد تسعى شركات الطاقة خارج نطاق الشبكات ولا سيما مزودي الشبكات المصغرة إلى دفع أعمالها لتزويد بروج الاتصالات بالطاقة – وهي طريقة مجدية لتزويد الطاقة إلى المجتمعات والشركات المحيطة. تشهد نماذج "قوة المجتمع من الهواتف الجوالة" إقبالاً في بعض الأسواق، ولكن يبقى التوفيق بين حوافز جميع الأطراف التحدي الأكبر.

 

تتطور خدمات المياه التي تعتمد على الهواتف الجوالة في حين ما زالت نماذج الصرف الصحي في بداياتها

 

لقد نمت شركات المياه والصرف الصحي بسرعة أقل من شركات قطاع الطاقة، ولكن تشير بعض العلامات إلى أن المعلومات حول توصيل الخدمات وآليات الدفع الجديدة تؤدي إلى نماذج عمل جديدة وشراكات حكومية.

 

تنامي الشراكات مع مشغلي شبكات الهواتف الجوالة

 

لقد عقد العديد من مزودي الخدمات شراكات لحسن استغلال أصول مشغلي شبكات الهواتف الجوالة مثل منصات الدفع الجوالة أو مراكز البيع لتحسين فعاليتها، وتوسيع انتشارها، وتقديم خدمات جديدة. ويستفيد مشغلو شبكات الهواتف الجوالة عبر هذه الشراكات من الإقبال المتزايد للهواتف الجوالة وتحسن صورة العلامة التجارية. بالإضافة إلى ذلك، مع تزايد تقدير الفرص، يحتل بعض مشغلو شبكات الهواتف الجوالة الصدارة في تقديم الخدمات.

 

تسارع الاستثمار في الطاقة المدفوعة مستحقاتها أولاً بأول

 

جذبت فرص السوق المتوفرة في قطاع الطاقة، ولا سيما الطاقة المدفوعة مستحقاتها أولاً بأول، انتباه المستثمرين فقد منح ما يقارب 295 مليون دولار أميركي لشركات الطاقة المدفوعة مستحقاتها أولاً بأول، ولا سيما في أفريقيا. ولكن قلت مستويات رأس المال الخاص في قطاعي المياه والصرف الصحي، لتسلط الضوء على الدور الأساسي المتواصل للمنح في تمويل النماذج التجارية المبتكرة، ولكن يبقى خطر الاستثمار في الشركات المبتدئة مرتفعاً.

 

يمكن تحميل التقرير السنوي لبرنامج خدمات الهواتف الجوالة للتنمية التابع لرابطة "جي إس إم إيه" بعنوان "إتاحة الوصول إلى الخدمات: القيمة التحولية للهواتف الجوالة" عبر الرابط الإلكتروني التالي: http://www.gsma.com/mobilefordevelopment/programme/m4dutilities/unlocking-access-utility-services-transformational-value-mobile

مشاركة:
طباعة
اكتب تعليقك
إضافة إلى عين الرياض
أخبار متعلقة
الأخبار المفضلة